
بينما كنت أتجاذب أطراف الحديث مع إحدى الصديقات إذ بها تطرح على سؤالا حيرنى :
هل يجوز للزوج أن ينفصل عن زوجته إرضاءا لوالديه؟؟
هذا السؤل بدأ يطرح نفسه فى الآونة الأخيرة بفضل الصحوة الإيمانية التى تعيشها كل
شعوبنا العربية
/
/
/
/
تحت سقف المحبة والتفاهم يعيش الزوجان والسعادة ترفرف فوق رؤوسهما
هذفهما من الرباط المقدس هو إنشاء أسرة وبناء مجتمع .لكن ....
هناك من لا يعجبه انسجامهما وصبرهما على أعباء الحياة
هناك من يريد أن ينغص عليهما
من يكون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنه أقرب الناس
الوالدين......
إنهما يعلمان أن ابنهما "المؤمن" لن يرفض لهما طلبا ولن يعلق على أفعالهما
ولن يقول كلمة (لا)
فتتفنن الحماة -والمفروض أنها تحمى زوجة ابنها والمفروض هى أمها الثانية-فى التنكيل لها
بل وتستطيع أن تعنفها لفظيا أمام ابنها الذى لا يتردد فى نصرة والدته ظالمة أو مظلومة
بل وهناك من تكون السبب فى طلاق ابنها .......
ألم تكن هذه الحماة فى يوم من الأيام أسعد الناس بزواج ابنها بمن اختاره قلبه؟؟؟
ألم تسعى فى يوم من الأيام ليتم ابنها نصف دينه؟؟؟
ألا تعلم أنها إن سعت فى تفريق زوجين وتخريب بيت وفك رباط جعله الله مقدسا
ألا تعلم أن ذالك يغضب الله عز وجل ؟؟؟
والأبناء ؟؟ألم تفكر فى مصيرهم ؟؟؟؟
والظلم ظلمات يوم القيامة؟؟؟؟
كم أتمنى لو تطرح كل حماة هذه الأسئلة على نفسها
وكذلك كل امرأة ستكون حماة فى يوم من الأيام
-أم وسيم-